الشيخ الأميني
169
الغدير
الحكم الفصل يوم تنصب الموازين ، ويسئل كل أحد عما لفظه من قول ، وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد . 14 قال : أشهر الناس بالردة خصوم أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأتباعه كمسيلمة الكذاب وأتباعه وغيرهم ، وهؤلاء تتولاهم الرافضة كما ذكر ذلك غير واحد من شيوخهم مثل هذا الإمامي ( يعني العلامة الحلي ) وغيره ويقولون : إنهم كانوا على الحق وأن الصديق قاتلهم بغير حق 2 ص 102 . ج ليت هناك مسائل هذا الرجل عن من أخبره بتولي الرافضة لمسيلمة ونظرائه ، وهم لا يفتأون يسمونه بالكذاب ، ويروون الفضايح من أعماله ، وكتبهم مفعمة بمخاريقه ، وهم لا يحصرون النبوة إلا بخاتمها محمد سيد الأنبياء صلوات الله عليه وآله وعليهم ويكفرون من يدعيها غيره . وليته دلنا على أولئك الشيوخ الذين نقل عنهم ذلك القول المائن ، أو هل شافهوه بعقيدتهم ؟ ! فلم لم يذكر أسمائهم ؟ ! ولم لم يسم أشخاصهم ؟ ! على أنه غير مؤتمن في النقل عنهم ، وهو لا يزال يتحرى الوقيعة فيهم . أو أنه وجده في كتبهم ؟ ! فما هي تلك الكتب ؟ ! وأين هي ؟ ! ولمن هي ؟ ! وأما شيخهم الأكبر العلامة الحلي فهذه كتبه الكلامية وفي العقايد بين مخطوط ومطبوع ففي أي منها توجد هذه الفرية ؟ ! نعم لا توجد إلا في علبة عداء ابن تيمية ، وفي عيبة مخازيه ، أو في كتاب مفترياته اللهم إليك المشتكى . 15 قال : ذكر ( العلامة الحلي ) أشياء من الكذب تدل على جهل ناقلها مثل قوله : نزل في حقهم ( في حق أهل البيت ) هل أتى فإن هل أتى مكية باتفاق العلماء ، وعلي إنما تزوج فاطمة بالمدينة بعد الهجرة ، وواد الحسن والحسين بعد نزول هل أتى فقوله : إنها نزلت فيهم من الكذب الذي لا يخفى على من له علم بنزول القرآن وأحوال هذه السادة الأخيار . 2 ص 117 . ج إن الرجل لا ينحصر جهله بباب دون باب فهو كما أنه جاهل في العقايد جاهل في الفرق ، جاهل في السيرة ، جاهل في الأحكام ، جاهل في الحديث ، كذلك جاهل في علوم القرآن حيث لم يعلم أولا أن كون السورة مكية لا ينافي كون بعض